أولا: لا تستخدم أي جهاز ذكي وأنت في الفراش. إذ تؤكد دراسات تؤكد أن الضوءين الأزرق والأبيض المنبعثين من الشاشات الرقمية يمنعان الدماغ من إفراز هرمون الميلاتونين، الذي يتيح لجسمك التعرف على التوقيت الصحيح للنوم.

ثانيا: لا تتعاطى حبوبا منومة، ما لم تكن تعاني بالفعل من أرق، وبعد استشارة طبيب. فالحبوب المنومة لها آثار جانية تتعلق بضعف العضلات والذاكرة، كما أن تعاطيها قد يتحول إلى إدمان يصعب التخلص منه لاحقا.

ثالثا: لا تتناول الكحوليات قبل النوم، فهي وإن يمكن أن تشعرك بالنعاس قليلا، فإنها ستوقظك في منتصف النوم بعد أن تكمل المعدة دورة هضمها.

رابعا: لا تشغل نفسك وأنت بالسرير بما يجب أن تنشغل به وأنت في مكتبك، فالسرير ليس مكانا للعمل. وينصح الخبراء بأن تكون غرفة النوم للنوم فقط ليس إلا.

خامسا: ابتعد عن الكافيين بعد الخامسة مساء. فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول 400 ميلغرام من الكافيين قبل ست ساعات النوم يجعل النوم مضطربا. كما أن من يتناولون الكافيين قبل ساعات قليلة من الذهاب للسرير يحظون بساعات نوم غير كافية.

سادسا: تجنب الوجبات الدسمة قبل النوم، إذ إن هذا التصرف من شأنه أن يضر جودة النوم سواء من ناحية عدد الساعة أو الاستيقاظ بين الفينة والأخرى. وإن “قرصتك” معدتك في وقت متأخر من الليل فعليك بالحبوب.

سابعا: لا تتريض قبل النوم. فقد أثبتت دراسات عدة أن ارتفاع درجة حرارة الجسم التي يكتسبها الشخص من لعب تمارين رياضية تعيق الجسم عن النوم. وينصح الخبراء بتمارين خفيفة من قبيل اليوغا التي تساعد على الاسترخاء.