الأربعاء , 30 نوفمبر 2016, 11:18 ص
الرئيسية / منتديات الوعد / مقالات رأي / لطفي لعماري: في ضيافة الرئيس وحقيقة الدور الذى يلعبه نجله حافظ قايد السيسى
لطفي لعماري

لطفي لعماري: في ضيافة الرئيس وحقيقة الدور الذى يلعبه نجله حافظ قايد السيسى

الوعد التونسي: تدوينات لطفي لعماري:

تشرفت اليوم صحبة ثلة من الزملاء والزميلات بتناول فطور الصباح مع السيد رئيس الجمهورية، و قد كانت فرصة تطارحنا خلالها عددا من المساءل و الأسئلة التى تشغل الرأي العام فى تونس اليوم، كان الحديث فى منتهى الصراحة و الوضوح وذلك بحرص من الرئيس نفسه ووصل الامر الى حد التساؤل عن حقيقة الدور الذى يلعبه نجله حافظ قايد السيسى.
لن أتوقف عند تفاصيل كل ما قيل و لكنى اريد التاكيد اولا على اننا وجدنا رءيس الدولة فى كامل لياقته البدنية والذهنية وهذا هام فى وقت تعانى فيه البلاد من علل لا تحصى ولا تعد.


أكدنا لرئيس الدولة ان شعار استعادة هيبة الدولة الذى رفعه فى حملاته الانتخابية ظل مجرد شعار و قد تكون الهيبة ازدادت ترديا و انهيارا…و رد الرئيس بان هذا صحيح و لكنه ليس المسؤول الوحيد عن استعادة هيبة الدولة.
أكدنا للرئيس ان شعار “مصلحة الوطن قبل مصلحة الأحزاب” ظل بدوره مجرد شعار أجوف و الأحزاب تتقاتل اليوم من اجل الدوس على مصلحة الوطن خدمة لمصالحها الخاصة و هذا احد ابرز أسباب حالة الشلل التى انتهى اليها الوطن.


أكد الرئيس حرصه التام على عدم تجاوز الصلاحيات التى خولها له الدستور و لكننا أكدنا له ان ذلك لا يمنعه من استغلال و توظيف قيمته الاعتبارية بصفته رئيساً منتخبا مباشرة من الشعب لإيقاف تحلل الدولة حتى لاتنهار الدولة تحت شعار احترام دستور الدولة ،، و طالبنا بامتلاك ما يكفى من الشجاعة السياسة للدفع نحو مراجعة الدستور اذا تأكد ان بعض توجهاته لا تخدم المصلحة العليا للدولة،فالدولة هي التى وضعت الدستور و ليس العكس.
طالبنا بضرورة ان يكون ريءس الحكومة الجديد رجل دولة بامتياز و ليس مجرد موظف سام تتجاذبه تعليمات القصر وزعماء الأحزاب الكبرى، رجل دولة كفء و قوي و حازم و صارم، فالوقت لم يعد يسمح بماريونات جديدة فى القصبة.
البلاد على فوهة بركان و الهدوء الحالي موقت و لا يجب ان نغتر به كثيرا.

أكدت لرئيس الدولة ان قوة تونس اليوم فى نساءها قبل رجالها و المرأة التونسية هي التى هبت لإنقاذ تنوس عندما أراد البعض سرقة تونس فى واضحة النهار و قلت له ان اختيار امرأة لرياسة الحكومة قد يكون أفضل و اسلم الحلول .
للتاريخ ،أقول ان الرئيس بدا فى منتهى التفهم و ان لم يخف ان الدستور فى صيغته الحالية يقيد يديه و يقلل من فرص تدخله، و كنّا ،فى المقابل، فى منتهى الحرص على ان يكون ريءس الحكومة القادم مطلوق اليدين ،حر الإرادة ولتذهب مصالح الأحزاب و الأفراد الى الجحيم مهما كانت قوتها و أهميتها،فلا صوت يعلو على صوت الوطن و لا مصلحة قبل مصالح الوطن،،، فقد أنهكنا الوطن حتى صار على مشارف الكفن.

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

المفكر يوسف الصديق

يوسف الصديق: “لا فرق بين الغنوشي وابي عياض”

الوعد التونسي: تونس: في حوار له مع الزميلة “اخبار الجمهورية” قال المفكر يوسف الصديق ان …

اترك رد