الأربعاء , 30 نوفمبر 2016, 10:08 م
الرئيسية / أخبار / فرنسي يغتصب 41 طفلا تونسيا والسلطات التونسية تتجاهل طلب المساعدة القضائية الدولية
اطفال مغتصبون

فرنسي يغتصب 41 طفلا تونسيا والسلطات التونسية تتجاهل طلب المساعدة القضائية الدولية

الوعد التونسي: وكالات:

مثل أمام القضاء الفرنسي يوم أمس الاثنين 20 جوان 2016، مواطن فرنسي قام باغتصاب 66 طفلاً من بينهم 41 طفلاً تونسياً تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عاماً و19 طفلاً سريلانكياً من نفس الفئة العمرية و6 أطفال مصريين.

وأفادت صحيفة “Le nouvel Observateur” الفرنسية بأن تونس ومصر لم تستجيبا لمطالب المساعدة القضائية الدولية في ما يخصّ هذه القضية في حين ان سيريلانكا شاركت بشكل هام في التحقيق.

ويعدّ المدعو “تيري دارانتيار” أحد الفرنسيين المتورطين في جرائم جنسية بالخارج. وقد عثر المحققون على آلاف الوثائق الموزعة على 9 أقراص صلبة مخزنة على حاسوب المتهم، بها صور ومقاطع فيديو سجلت مع ضحاياه الـ19 في سريلانكا الذين أجبرهم على القيام بألعاب ذات إيحاءات جنسية وصولا إلى الإغتصاب.

وقد استغل الكهل الفرنسي وظيفته كمدير مأوى العجزة بمنطقة إيفلين في باريس لتحقيق مآربه وهوسه بممارسة الجنس مع الأطفال، إذ كشفت التحقيقات أنه توجه إلى سريلانكا في مهمة إنسانية وقضى 21 يوما في أعقاب تسونامي ضرب البلاد في ذلك الوقت.

وعام 2012، عثرت قوى الأمن الفرنسية في أثناء مداهمة منزله على مئات الصور لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاما كان قد اعتدى عليهم جنسيا خلال رحلاته السابقة.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية ان هوس “تيري” في التحرش الجنسي بالأطفال انطلق منذ سنة 1980. وقد بدأت ممارسته التحرش بالأطفال صدفة عندما بدأ ملاحقة مجموعة من الأطفال على الشواطئ واقترح عليهم التجول معه على الدراجة، لكن الأمر تطور لاحقا وأصبح ينظم إجازات خاصة لهذا الغرض.

وقد كان للمتهم علاقات مع ضحايا آخرين، لكنها كانت بمقابل مادي حيث كان يسجل ما دفعه من أموال مقابل كل طفل يقيم معه علاقة جنسية، وليس بالأموال وحدها يصطاد هذا الوحش البشري ضحاياه من الأطفال، بل يغويهم بأبسط الأشياء كحلاقة مجانية، أو حفنة من البسكويت والمشروبات الغازية وغيرها كثير.

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

سيارة فورد GT

فورد تصارع للفوز بلقب الفِرَق في السباق الختاميّ لبطولة العالم لسباقات التحمّل

الوعد التونسي:      سيارة فورد GT رقم 67 على بُعد نقطتين فقط من المتصدّرين …

اترك رد