الرئيسية / أخبار / عندما يعرض للبيع في تونس قميص عون شرطة إسرائيلي!!!
تبان عون شرطة إسرائيلي

عندما يعرض للبيع في تونس قميص عون شرطة إسرائيلي!!!

الوعد التونسي: تونس: مرشد السماوي:

الحقيقية نقول وللتاريخ ندون ان بلادنا اصبحت في ايامنا هذه ارض مفتوحة لكل التجاوزات بكل انواعها ومخترقة في جل اجهزتها و مواقعها. و لم نشهد هذه الحالة الغريبة منذ عهد الاستقلال.

نقول هذا الآن ما جرّنا للحديث عن هذه الوضعية هو تحصلنا على ثياب لاحد اعوان الشرطة الإسرائيلية في احد الاسواق الهامشية المختصة في بيع اللباس المستعمل الذي الذي إصطلح على تسميته لدى التونسين ” الفريب” او ” البالة” وذلك بجهة الحمامات وبالتحديد ببراكة الساحل التي تغير اسمها لتصبح “منارات الحمامات” .

ولا نبالغ اننا عندما وجدنا هذا التبان و حصلنا عليه فُرضت علينا اسئلة غريبة و عجيبة منها… من استطاع ايصال هذا التبان العجيب والمرفوض لدى كل من يحمي هذا البلد الى بلادنا؟ وهل اصبحت السلع المصنوعة في إسرائيل تروّج في بلادنا بكل حرية؟ وهل ان 47 شركة في بلادنا تنشط في توريد اللباس المستعمل منها من يتعامل مع الكيان الصهيوني او من يمثلهم؟

وبصراحة نقول اننا ترددنا منذ تحصلنا على التبان المذكور آنفا عدم الحديث عنه باقناع انفسنا بان الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه أما عندما نشاهد مسؤول في الديوانة التونسية مؤخرا يوم حجز السلع المختلفة المجهولة المصدر لنا بعضها باحد اكبر الأسواق الفوضوية الهامشية بالعاصمة يطلع علينا هذا المسؤول ليؤكد انه استغرب من وجود سلع “صنع في إسرائيل” فهل ان هناك من طبّع مع الكيان الصهيوني واستطاع تمرير سلع قادمة من الاراضي المحتلة صنعها ابناء و احفاد شارون… ؟

نقول ختاما يبقى السؤال مفتوح هل ستتواصل هذه التجاوزات الخطيرة؟ وإلى متى يبقى التونسي سواء كان مسؤولا يهمه امر حماية اقتصاد البلاد وحرمة الوطن او مواطنا يؤمن بهيبة الدولة و صيانة هويتها وتاريخها و عتقدات شعبها حتى في زمن وسائل الاعلام والفضائيات والمواقع الالكترونية والفضائيات التي تترصد بالشعوب الفقيرة والمغلوبة على امرها بما فيها بلدنا الذي اصبح مهددا وفي حاجة لوقفة حازمة في كل وطني غيور…

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

سيارة فورد GT

فورد تصارع للفوز بلقب الفِرَق في السباق الختاميّ لبطولة العالم لسباقات التحمّل

الوعد التونسي:      سيارة فورد GT رقم 67 على بُعد نقطتين فقط من المتصدّرين …

اترك رد