الرئيسية / أخبار / شبان امنيين اصحاب الشهائد العلمية يطالبون بحل النقابات الامنية
الامن التونسي

شبان امنيين اصحاب الشهائد العلمية يطالبون بحل النقابات الامنية

الوعد التونسي-صفاقس-

اكد المستشار بالمؤسسة الأمنية ثامر بديدة للوعد التونسي اليوم 15 سبتمبر 2016 انه بصدد تاسيس اللجنة الوطنية لحاملي الشهائد العلمية لقوات الامن الداخلي والديوانة ابتداء من غرة اكتوبر و تسعى هذه اللجنة الى حل النقابات الامنية و تصحيح المسار النقابي و الاهتمام بالامنيين الشبان الحاملين للشهائد العلمية مع قدوم المرسوم الحكومي لاعادة توظيف اصحاب الشهائد العلمية.

كما ان اللجنة الوطنية اصبحت تحظى بقاعدة شعبية واسعة في الاوساط الامنية و لدى المواطنيين نظرا للسخط الذي اصبح عليه المشهد النقابي الامني الذي حاد عن المسار المهني و عاد بالضرر لمنتسبي المؤسسة الامنية و الذي لا يمثل اغلب الامنيين.

علاوة على استغلال الاطراف النقابية الامنية لمصالح شخصية ومواضيع هي تعتبر خروج عن المسار المهني النقابي.كما ستعمل اللجنة على سحب الثقة لبعض النقابيين الامنيين الذين لايمثلون الا انفسهم نظرا لمحدودية المستوى العلمي والمهني لبعض النقابيين الامنيين علما وان المؤسسة الامنية من اكبر المؤسسات التي تزخر بطاقات علمية شابة واصحاب شهائد علمية رفيعة المستوى مما دفع المشهد النقابي الامني الى تغييب الاطارات الامنية واصحاب الشهائد العلمية المرموقة وكما ستعمد اللجنة الوطنية الى منعهم من التحدث تحت الغطاء النقابي الامني نظرا لتداخل المصالح الشخصية والسعي نحو التشهير واستغلال المنابر الاعلامية.

كما نستبشر بحماس والتفاف عديد الامنيين من مختلف الاسلاك على هذه البادرة لتشكيل اللجنة التي ستتكون من اصحاب الشهائد العلمية داخل المؤسسة الامنية للرفع من المستوى العلمي وتصحيح المسار النقابي الامني ومعالجة الملفات المهنية لجميع منتسبي قوات الامن الداخلي والديوانة و حاملي الشهائد العلمية مع قدوم المرسوم الحكومي الخاص باعادة التوظيف.علما وان العمل النقابي الامني هو مكسب وطني بعد الثورة تم تشوييه من قبل اطراف نقابية وعدم استغلاله لطرح الملفات المهنية وحاد عن مساره النقابي.

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

سيارة فورد GT

فورد تصارع للفوز بلقب الفِرَق في السباق الختاميّ لبطولة العالم لسباقات التحمّل

الوعد التونسي:      سيارة فورد GT رقم 67 على بُعد نقطتين فقط من المتصدّرين …

اترك رد