الرئيسية / أخبار / بيانات صينية وأميركية تخفف صدمة هجوم نيس على الأسواق
يانات صينية وأميركية

بيانات صينية وأميركية تخفف صدمة هجوم نيس على الأسواق

الوعد التونسي

بيانات صينية وأميركية تخفف صدمة هجوم نيس على الأسواق
سجلت أسواق الأسهم الأوروبية انخفاضا كبيرا في بداية التعاملات منذ فجر اليوم الأول للهجوم  الإرهابي في مدينة نيس، وتكبدت أسهم شركات الفنادق والطيران والسياحة والترفيه، أكبر الخسائر، بعد ساعات من الهجوم الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 84 شخصا.
وهبطت أسهم شركة أكور الفرنسية لإدارة الفنادق بأكثر من 4 بالمئة في حين نزلت أسهم شركات طيران مثل أير فرانس كيه.أل.أم وإيزي جت ومجموعة آي.أي.جي المالكة للخطوط البريطانية بنسب تراوحت بين 1.6 بالمئة و3 بالمئة.
وهبطت أسهم شركات أوروبية للسلع الفاخرة أيضا، حين فقد سهم سواتش نحو 13 بالمئة ليصل إلى أدنى مستوياته في 6 سنوات. كما هبط سهم سواتش إلى أدنى مستوياته في 7 سنوات بسبب هجوم نيس وتوقعات متشائمة.
وتراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار بنحو 1 بالمئة ليصل إلى نحو 1.10 دولار لليورو. وتمكنت بيانات اقتصادية صينية مفاجئة من تخفيف أثر هجوم نيس على معظم قطاعات الأسواق الأوروبية، التي استعادت أغلب خسائرها، باستثناء أسهم شركات السياحة والطيران والسلع الفاخرة.
وأظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد الصيني نما بوتيرة أسرع من التوقعات في الربع الثاني من العام، رغم أن نمو استثمارات القطاع الخاص انكمش إلى مستويات قياسية متدنية بما يشير إلى تراجع في المستقبل قد يضغط على الحكومة من أجل تبني المزيد من إجراءات الدعم. ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 6.7 بالمئة في الربع الثاني بمقارنة سنوية، في حين أن المحللين كانوا يرجحون نموا بنسبة 6.6 بالمئة. ومع ذلك لا تزال وتيرة النمو الأضعف منذ الأزمة المالية العالمية.
كما أظهر الاستثمار العقاري علامات على التباطؤ أيضا في يونيو حيث تقلص النمو للشهر الثاني. وكان الاستثمار العقاري أعطى دفعة لثاني أكبر اقتصاد في العالم في الأشهر الأخيرة من خلال تحفيز الطلب على منتجات مثل الأسمنت والصلب.
وقال مكتب الإحصاء الصيني إن اقتصاد البلاد ما زال يواجه ضغوطا نزولية لكنه أضاف أن الأداء في النصف الأول يشكل أساسا جيدا لتحقيق الهدف الحكومي للعام بالكامل والمتمثل في نمو يتراوح بين 6.5 و7 بالمئة والذي يرى مراقبو السوق أنه هدف طموح.
وزادت الشركات الحكومية استثماراتها بنسبة 23.5 بالمئة في النصف الأول في الوقت الذي ارتفع فيه الإنفاق الحكومي بنسبة 19.9 بالمئة في يونيو وارتفع نمو الناتج الصناعي إلى 6.2 بالمئة في يونيو مقارنة مع مستواه قبل عام ليفوق توقعات بانخفاض طفيف.
وتلقت الأسواق دعما من تسارع نمو مبيعات التجزئة إلى 10.6 بالمئة ليتجاوز التوقعات مع تقديم البنوك الصينية قروضا أكبر من المتوقع بدعم من الطلب على الرهون العقارية في الأساس.
وتمكنت الأسواق الأميركية من تجاهل تداعيات هجوم نيس لأنها افتتحت بعد البيانات الصينية، وبيانات أميركية أظهرت ارتفاع مبيعات التجزئة وتسارع نمو الناتج الصناعي.
وقفزت مبيعات التجزئة الأميركية في يونيو بأكثر من التوقعات وبنسبة 0.6 بالمئة بمقارنة شهرية وبمعدل 2.7 بالمئة بمقارنة سنوية، مسجلة زيادة للشهر الثالث على التوالي بفضل إقبال الأميركيين على شراء السيارات، ما يعزز التوقعات بتسارع النمو الاقتصادي في الربع الثاني.
وجاء تقرير مبيعات التجزئة القوي في أعقاب بيانات تظهر ارتفاع نمو الوظائف في يونيو وتسارع نشاط قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات ليشير إلى أن الاقتصاد استعاد زخمه بعد تباطؤ في الربع الأول.
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي إن الإنتاج الصناعي المحلي سجل نموا أكبر من المتوقع في يونيو بفضل الزيادات الكبيرة في صناعة السيارات وإنتاج المرافق بما يشير إلى أن الاقتصاد استعاد زخمه في نهاية الربع الثاني. وزاد الإنتاج الصناعي بنسبة 0.6 بالمئة في الشهر الماضي مسجلا أكبر ارتفاع منذ يوليو 2015 بعد أن كان خبراء الاقتصاد يتوقعون زيادة بنسبة 0.2 بالمئة فقط.
وتمكنت أسعار النفط من تحقيق مكاسب كبيرة في نهاية التعاملات الأوروبية، بعد أن سجلت خسائر كبيرة في بداية التعاملات بسبب هجوم مدينة نيس. وقفز سعر مزيج برنت القياسي ليقترب من حاجز 48 دولارا للبرميل وارتفعت أسعاره بعدما عززت بيانات من الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلكين للطاقة في العالم آفاق الطلب على الخام.

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

سيارة فورد GT

فورد تصارع للفوز بلقب الفِرَق في السباق الختاميّ لبطولة العالم لسباقات التحمّل

الوعد التونسي:      سيارة فورد GT رقم 67 على بُعد نقطتين فقط من المتصدّرين …

اترك رد