الرئيسية / أخبار / الاستاذ في العلوم الاجتماعية منصف وناس: 5 أسباب تقف وراء تفشي الجرائم الشنيعة مؤخرا
جريمة قتل

الاستاذ في العلوم الاجتماعية منصف وناس: 5 أسباب تقف وراء تفشي الجرائم الشنيعة مؤخرا

الوعد التونسي: مجتمع:

عاش التونسيون في الفترة الأخيرة على أخبار جرائم قتل شنيعة على غرار الجثة التي تم العثور عليها مقطوعة الأطراف ومحترقة بمنطقة دوار هيشر، والمرأة التي ذبحت زوجها، إضافة إلى جريمة قاتل الطفل ياسين الذي ذبح بقطعة زجاج، جميعها جرائم نفذت على الطريقة الداعشية الدامية التي تتعدى حدود الجريمة إلى الفضاعة والبشاعة والتنكيل بالجثث.

حسب ما أورده موقع حقائق او لاين حول أسباب هذه الجرائم الوحشية، أفاد الأكاديمي والاستاذ في العلوم الاجتماعية منصف وناس، أن تحليل هذه الظاهرة يجب أن تخضع لدراسة ميدانيّة للوقوف عن الأسباب الدقيقة لتي تدفع الفرد الى ارتكاب جرائم شنيعة،  مبينا أنه بالمستطاع القول إن هناك 5 أسباب تقف وراء ظاهرة جرائم القتل العنيف.

وفسّر الأستاذ وناس، أن السبب الاول يتمثب في صعوبات المرحلة الانتقاليّة إذ يغيب الشعور بالاستقرار في ظل غياب مؤسسات حكومية قويةّ تحيط بالأفراد وتؤطّرهم نفسيا واجتماعيّا.

وأشار الى أنّ تواتر جرائم القتل العنيف يدل على حالة القلق والتأزّم النفسي والاجتماعي التي يعيشها التونسيون، وحالة الاحباط في ظل الوضع العام للبلاد خاصة على مستوى التشعيل وعدم معالجة معضلة البطالة بالقدر الكافي.

أما السبب الثالث فيتمثّل في غلاء المعيشة وتردّي الوضعيات الاجتماعية والإمكانيات من أجل مواجهة صعوبات الحياة ومستلزماتها، خاصة أنّ “المكينة” الاقتصادية التي كانت سائدة في نظام بن علي انهارت ولم يوجد يوجد لها بدائل.

كما أوضح أنّ خوف التونسيين من المستقبل في ظل عدم استقرار الوضع  العام بمختلف مجالاتها وغياب شروع واضح على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي يطمئن التونسيين،يعد عملا أساسيا في حالة الاضطراب والخوف التي من شأنها أن تؤدي في بعض الاحيان الى ارتكاب جرائم شنيعة.

وختم بالقول إن السبب الخامس وراء تفشي جرائم القتل الشنيع عائد الى انفجار الشخصية الواقعيّة، مبيّنا أن الشخصية  القاعدية للتونسيين واقعية ومهادنة ومتقبلة للأوضاع دون مقاومة كبيرة وكنها في بعض الأحيان تنفجر وتؤدي العنف مبالغ فيه وهو شكل من أشكال العنف الانفجاري.

المصدر/ حقائق اون لاين

 

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

سيارة فورد GT

فورد تصارع للفوز بلقب الفِرَق في السباق الختاميّ لبطولة العالم لسباقات التحمّل

الوعد التونسي:      سيارة فورد GT رقم 67 على بُعد نقطتين فقط من المتصدّرين …

اترك رد