الرئيسية / أخبار / إجراءات امنية جديدة في الحدود تحسباً لخطر “الدّاوعش”
إجراءات امنية جديدة

إجراءات امنية جديدة في الحدود تحسباً لخطر “الدّاوعش”

شهد التراب الليبي عمليات ملاحقة وحصار للعناصر الارهابية التابعة لتنظيم «داعش» الارهابية وهو ما جعل الاجهزة الامنية والعسكرية في تونس تعزز تواجدها على مستوى الحدود كما تمكنت وحدات الامن المختصة من الحصول على قائمة بأسماء «الدواعش» الحاملين للجنسية التونسية…

«الشروق» تنشر تفاصيل الاجراءات والتعزيزات الامنية الجديدة التي اتخذتها مؤسستا الامن والجيش الوطنيين خلال شهر رمضان للتصدي لأي هجوم ارهابي قد يطال التراب التونسي…

أثبتت التحقيقات ان الإرهابيين الذين تمكنوا من التسلل الى تونس وشاركوا في عملية الهجوم الارهابي الذي عرفته مدينة بن قردان يوم 7 مارس الفارط تسللوا من التراب الليبي بعد قصف اوكارهم في مدينة صبراطة الليبية كما تمكنت ايضا مجموعات اخرى ارهابية من دخول تونس ما بعد عملية بن قردان وصولا الى عملية المنهيلة ومخطط الحمامات…

الخوف

يؤكد القيادي الارهابي المدعو عادل الغندري ان الارهابي والمهرب المدعو مختار مارس طلب منه مساعدة 50 ارهابيا للدخول الى التراب التونسي لانهم اصبحوا مكشوفين لدى الاجهزة الامنية في ليبيا وان عمليات القصف على اوكارهم في صبراطة جعلتهم يقررون دخول التراب التونسي في شكل مجموعات صغيرة وبمساعدة المهربين.

هذه الاعترافات وغيرها اكدت انه كلما اشتد الخناق على الارهابيين في ليبيا الا وخططوا لإرسال عشرات من عناصرهم الى التراب التونسي للاختفاء في عدد من المدن الى حين تنفيذهم لمخططاتهم التي تطلب منهم ساعات قبل العمليات.

عمليات جديدة

قال مصدر امني مطلع لـ«الشروق» ان هناك معلومات استخباراتية تؤكد ان هناك مجموعات ارهابية تتواجد حاليا في ليبيا تخطط لدخول تونس خلال شهر رمضان بعد ان تم محاصرتها وكشف اماكن الاوكار التي تتواجد فيها مضيفا انه كلما ضاق الخناق عليهم الا وفكروا في التسلل نحو التراب التونسي نظرا لقرب المسافة بين البلدين.

وأضاف ان الارهابيين التونسيين يتعاملون بصفة مباشرة مع كبار المهربين وهو ما يساعدهم على دخول التراب التونسي مضيفا ان اكبر عدد كبير من «الدواعش» تمكنوا من دخول تونس في فترة ما بعد العملية الارهابية التي شهدها شارع محمد الخامس بالعاصمة ومنهم من تم القبض عليه في حين لاذ اخرون بالفرار.

برّا وبحرّا

كما تعرف الحدود التونسية تعزيزات امنية عسكرية وديوانية برا وبحرا كما تتوزع وحدات الحرس الحدودي لحماية التراب لتونسي والمنشآت البترولية في الجنوب فيما يسيطر الجيش التونسي على الحدود الصحراوية والمسالك التي يستعملها المهربون في الدخول والخروج من التراب التونسي اما وحدات الديوانة فتتواجد في مراكز حدودية متقدمة . كما تم اتخاذ اجراءات حدودية جديدة لمنع تسلل المهربين والإرهابيين نحو المعابر والصحراء التونسية وهو ما ساعد على القبض على عشرات المهربين وارغام اخرين على العودة الى التراب الليبي.

قائمات سرية

من جهة اخرى علمت «الشروق» ان الاجهزة الامنية قامت بإعداد قائمات سرية بأسماء الارهابيين التونسيين المتواجدين حاليا في كل من ليبيا وسوريا والعراق ومالي كما تم تحديد السجون والاماكن التي ينتشرون فيها وكيفية تنقلهم ومن بينهم عنصر ارهابي اصيل ولاية سيدي بوزيد تورط في عمليات ذبح وقتل داخل التراب الليبي وتسلل 3 مرات بين تونس وليبيا سنة 2015. وأكد مصدرنا انه بفضل هذه القائمات سيتم محاصرة العناصر الارهابية التي تتسلل نحو التراب التونسي وتدعي في عدد من الحالات انها اخطأت الطريق او انهم مجرد تجار او حتى مهربين في حين انهم ارهابيون.

الإعترافات

كما اثبتت اعترافات العقل المدبر «للدواعش» في ليبيا جهاد شندول ان الارهابيين يتعاملون مع المهربين لمساعدتهم في اجتياز الحدود خلسة مقابل مبالغ ماليةتناهز الـ600 دينار للعنصر الواحد فيما اكد ايضا عادل الغندري ان المهرب والارهابي مختار مارس كان يتولى بنفسه عمليات تهريب العناصر الارهابية الى تونس.

بن قردان والمنيهلة

اثبتت الاعترافات التي ادلت بها العناصر الارهابية الذين تم القبض عليهم في تونس وجود علاقة بين العمليات الارهابية التي شهدتها تونس وبين « دواعش» ليبيا حيث ان جل المخططات يخطط لها من داخل التراب الليبي ولكن بعد محاصرتهم في ليبيا بدأت هذه العناصر بالتخطيط للتسلل نحو تونس و تنتظر ساعة الصفر لتنفيذ عملياتها.

إجراءات امنية جديدة في الحدود

ـ تأمين المعابر

ـ نشر دوريّات في الصحراء

ـ محاصرة مسالك التهريب

ـ تحديد قائمة بأسماء الإرهابيين التونسيين

ـ تنسيق بين الأمن والجيش والديوانة

ـ تثبيت أجهزة مراقبة عن بعد

عن قسم الأخبار

Profile photo of قسم الأخبار

شاهد أيضاً

سيارة فورد GT

فورد تصارع للفوز بلقب الفِرَق في السباق الختاميّ لبطولة العالم لسباقات التحمّل

الوعد التونسي:      سيارة فورد GT رقم 67 على بُعد نقطتين فقط من المتصدّرين …

اترك رد